اضف عنوانك
مرحبا بك في بهارات ياسين - شارع الستين
0 0

سلة المشتريات

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

متابعة التسوق

بيض السمان طائر السلوى طازج 180 جم طبق

1,200

هو كنز غذائي مصغر يتفوق في كثافته الغذائية على بيض الدجاج العادي. يُعد بمثابة “مكمل غذائي طبيعي” متكامل، يوفر جرعات مضاعفة من الفيتامينات، المعادن، ومضادات الأكسدة الضرورية في حجم صغير جداً، مما يجعله إضافة مثالية لتعزيز الصحة العامة.

رمز المنتج: 210-01-003799 التصنيف:

الوصف

يُعد بيض السمان غذاءً استثنائياً لدعم صحة العظام وتسريع عملية جبر الكسور، وذلك بفضل محتواه المكثف من العناصر الغذائية التي تبني النسيج العظمي من جديد: ​بناء الهيكل العظمي (الكالسيوم والفوسفور): يحتوي على نسب ممتازة من الفوسفور والكالسيوم، وهما المعدنان الأساسيان لزيادة كثافة العظام وتصلب منطقة الكسر (الكالس العظمي) بسرعة. ​ترميم الأنسجة (بروتين عالي الكفاءة): العظام لا تحتاج فقط إلى المعادن، بل تحتاج إلى شبكة من البروتين (الكولاجين) لتترسب عليها تلك المعادن. يوفر بيض السمان أحماضاً أمينية أساسية تبني هذه الأنسجة المتضررة بكفاءة عالية.
1. كثافة غذائية تتفوق على بيض الدجاج ​على الرغم من أن حجم بيضة السمان يعادل تقريباً ربع أو خُمس حجم بيضة الدجاج، إلا أنها عند مقارنتها بنفس الوزن تتفوق بشكل ملحوظ: ​فيتامين B12: يحتوي بيض السمان على نسبة أعلى بكثير من فيتامين B12 (الضروري لطاقة الجسم وصحة الجهاز العصبي). ​الحديد والفوسفور والبوتاسيوم: يتفوق في محتواه من هذه المعادن الأساسية، مما يعزز قوة الدم، صحة العظام، وتنظيم ضغط الدم. ​الكوليسترول الجيد: يحتوي على نسبة أعلى من الكوليسترول المفيد (HDL) مقارنة ببيض الدجاج. ​2. بطل مكافحة الحساسية والربو (خصائص علاجية) ​يتميز بيض السمان باحتوائه على بروتين سكري فريد يسمى (Ovomucoid). هذا البروتين يُستخدم فعلياً في الأبحاث والتطبيقات الطبية كمضاد طبيعي للحساسية. الاستهلاك المنتظم لبيض السمان يساعد في: ​تخفيف أعراض الحساسية الموسمية والتهابات الأنف. ​تهدئة نوبات الربو وحساسية الصدر. ​لا يسبب استهلاكه غالباً التفاعلات التحسسية التي يعاني منها البعض عند تناول بيض الدجاج. ​3. تطهير الجسم ودعم الكبد (ديتوكس طبيعي) ​يعمل بيض السمان كمطهر ممتاز للجسم؛ فهو يساهم في طرد السموم من مجرى الدم بفضل محتواه العالي من مضادات الأكسدة. كما أن هذه الخصائص تدعم وظائف الكبد، وتساعد في تقليل فرص تكون حصوات الكلى والمرارة.